أغلقه

كيف يمكننا مساعدتك؟

اكتب أي كلمة واضغط على Enter

كيف يمكن لشبكة الدعم الجيدة أن تحسن حياة مرضى السكري اليومية

شبكة-دعم-لتحسين-الحياة-مرضى-السكري

إن العيش مع مرض السكري لا يقتصر على اتباع خطة طبية أو الاهتمام بنظامك الغذائي أو ممارسة التمارين الرياضية فحسب. هذا يتضمن أيضًا مواجهة التحديات العاطفية والاجتماعية. إن القدرة على الاعتماد على عائلتك وأصدقائك ومجموعات الدعم على طول الطريق، يمكن أن يكون كبير له كبير الأثر، فلست وحدك، وإنما معك من تحصل منهم على الدافع الضروري لتجاوز الأمر.تشير العديد من الدراسات إلى أن الدعم الاجتماعي يحسن الالتزام بالعلاج، ويقلل من التوتر، ويعزز الرعاية¹. في هذه المقالة نستكشف كيف تؤثر كل شبكة دعم في حياة الأشخاص المصابين بالسكري وكيفية تحقيق أفضل استفادة من هذه الموارد.

الأسرة: حجر الأساس في رعاية مرضى السكري

عادة ما تكون الأسرة هي شبكة الدعم الرئيسة. تلعب الأسرة دورًا رئيسا في رعاية مرضى السكري منذ طفولة الشخص وحتى حياته البالغة.الأطفال واليافعون: يساعد الآباء في تنظيم أوقات الوجبات والإشراف على إدارة الجلوكوز ومرافقتهم في أثناء المواعيد الطبية. إن السلوك الإيجابي والدعم العاطفي يمكّنان الأطفال من قبول حالتهم².وإن السيطرة المفرطة خلال فترة اليفع قد تعيق تطور الاستقلالية والتكامل الاجتماعي، في حين يعمل الدعم المتوازن على تعزيز الثقة وإدارة الذات⁵.البالغون: يلعب الشركاء وأفراد الأسرة الآخرون دورًا في العادات اليومية، مثل إعداد وجبات صحية وتشجيع النشاط البدني. تساعد العائلة المتفهمة على الحفاظ على الدافع وتقليل التوتر.كبار السن: القدرة على الاعتماد على أفراد الأسرة الذين يذكرونك بأوقات تناول الدواء أو يرافقونك إلى المواعيد الطبية أمر ضروري للوقاية من المضاعفات.العامل الرئيس في مثل هذه الحالات هو تجنب الحماية المفرطة. على الرغم من أن النوايا وراء كل هذه الرعاية هي نوايا حسنة، فوضع حدود مفرطة على الاستقلالية يمكن أن يؤدي إلى الإحباط. وفي الطريقة المثلى، عليك إيجاد التوازن بين الحضور واحترام استقلال الشخص، وتشجيع كل شخص على المشاركة فعلًا في قراراته.

الأصدقاء: حلفاء في حياتك الاجتماعية

الأصدقاء هم مصدر الدعم العاطفي والمساعدة في جعل الحياة اليومية تسير في مسارها الاعتيادي لشخص مصاب بمرض السكري. ومشاركة المعلومات الأساسية معهم يمكن أن يكون مفيدًا جدًا:

  • اشرح ما يجب فعله إذا أصبت بنقص سكر الدم (انخفاض نسبة الجلوكوز).
  • حذر أصدقاءك من أنه في بعض الأحيان قد يتعين عليك تناول الطعام في أوقات معينة، أو التوقف للتحقق من مستوى الجلوكوز.
  • تحدث طبيعيًا عن الحالة فتغلق باب الوصم أو سوء الفهم.
  • وللأصدقاء أهمية أيضًا لأنهم يساعدون في التكامل الاجتماعي. إن مشاركة الأصدقاء في الأنشطة الترفيهية والرياضية يعزز الصحة العاطفية ويساعد في الحفاظ على نمط حياة نشط³.

لمجموعات الأصدقاء أهمية خاصة لليافعين والشباب الصغار. ووجود أصدقاء يفهمون الحالة يمكن أن يكون له كبير الأثر، فلا يكون الشعور السائد هو التقيد والمحدودية وإنما التمتع بحياة اجتماعية مبنية على الثقة وحرية الاختيار. كما أن الدائرة الاجتماعية للبالغين مهمة أيضًا: فالأصدقاء الذين يدعمون العادات الصحية (الخروج في نزهة بدلًا من الاجتماع دائمًا لتناول الغداء) يمكن أن يكون لهم تأثير إيجابي في رعاية مرضى السكري.

مجموعات الدعم: تبادل الخبرات والتعلم معًا

بالإضافة إلى العائلة والأصدقاء، توفر مجموعات الدعم للأشخاص المصابين بمرض السكري (وجهًا لوجه وعبر الإنترنت) مساحة آمنة لمشاركة الخبرات والنصائح والتحفيز.

  • الفوائد العاطفية: الاستماع إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة يقلل من الشعور بالعزلة.
  • مشاركة الاستراتيجيات العملية: من الوصفات الصحية إلى التوصيات الخاصة بالعناية اليومية.
  • الدافع: رؤية أمثلة على كيفية تعامل الأشخاص مع التحديات والتغلب عليها يمكن أن تلهمك للعناية الجيدة بنفسك.

تشير الأبحاث إلى أن المشاركة في مجموعات الدعم تعمل على تحسين الإدارة الذاتية والالتزام بالعلاج بين الأشخاص المصابين بمرض السكري، وخاصة بين الشباب الصغار⁴. علاوة على ذلك، توفر مجتمعات كهذه لكبار السن فرصة البقاء نشيطين ومتصلين وبالتالي تقليل خطر العزلة الاجتماعية.

وتلعب التكنولوجيا أيضًا دورًا رئيسًا في الوقت الحاضر. توجد مجموعات دعم عبر الإنترنت ومنتديات ومجتمعات شبكات اجتماعية توفر الوصول إلى النصائح والخبرات، حتى لأولئك الذين لا يستطيعون حضور الاجتماعات وجهًا لوجه.

كيفية بناء شبكة دعمك وتعزيزها.

إن الحصول على الدعم الاجتماعي لا يحدث دائمًا من تلقاء نفسه. في بعض الأحيان تحتاج إلى توضيح ما تحتاج إليه بوضوح:

  • تحدث بصراحة مع عائلتك وأصدقائك حول مرض السكري، موضحًا لهم ما يمكن أن يساعدك.
  • انضم إلى المجموعات المحلية أو المجتمعات عبر الإنترنت للأشخاص المصابين بالسكري، وتأكد دائمًا من مصادر المعلومات فتكون موثوقة.
  • تطوير المعاملة بالمثل: يكون الدعم أكثر فعالية عند بنائه على أساس علاقة الثقة المتبادلة.
  • ثقف دائرتك المباشرة: إن مشاركة المعلومات الأساسية حول مرض السكري يساعد على الحد من الأساطير وترسيخ مزيد من الفهم.

ومهم أن تتذكر أن الدعم لا يعني أنك ضعيف. وإنما النقيض تمامًا؛ ذلك أن قبول المساعدة من الأشخاص المحيطين بنا هو استراتيجية ذكية تعمل على تعزيز صحتك الجسدية ورفاهتك العاطفية.

والدعم الاجتماعي عاملًا حاسمًا في رعاية مرضى السكري. توفر الأسرة الأمن والعادات الصحية، ويساعد الأصدقاء في التكامل الاجتماعي، والمجموعات تقدم الدعم الدافع المشترك والتعلم.

وتعزيز شبكات الدعم هذه لا يؤدي إلى تحسين الالتزام بالعلاج فحسب، بل إنه يزيد أيضًا من جودة حياتك وحالتك العاطفية عامة. إن التحدث عن مرض السكري دون خوف وقبول المساعدة من الأشخاص المحيطين بنا يحسن إدارة الذات، ويقلل العبء العاطفي، ويدعم التحكم في نسبة السكر في الدم تحكمًا أفضل، مع المزيد من الأمل في المستقبل.

 

عن جعل السكري أسهل

تلتزم شركة ايرليكيد للرعاية الصحية المملكة المتحدة بتحسين نوعية حياة مرضى السكري. توفر فرق الرعاية الصحية لدينا للمرضى وأحبائهم التعليم والدعم وتخصيص الرعاية.

مهمتنا؟ # جعل_السكري_ أسهل

Our mission?

#Makingdiabeteseasier

x

احصل على أحدث المعلومات عن السكري التعايش مع السكري

يتبع